ما الذي يعجبك ويجذبك لموقع إسلاميات ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 
آداب الخطيب وصفاته
 
1- الإخلاص
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
المقصود بالإخلاص هنا (صلاح الباطن وصفاء السريرة وتوجه القلب نحو الله سبحانه، وألا يكون للعبد في قوله وفعله أي مطمع سوى طاعة الله ومرضاته. وهو قوة فعالة في توجيه النفس البشرية وقيادة القلب الإنساني).
2- العلم بوظيفة الواعظ
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
يتصدى الخطيب لوعظ الناس والتحدث إليهم في كل أسبوع، إذ يأتون ليستمعوا إليه ويلتزمون الصمت إذا تحدث وينضبطون بحيث يصبحون هدفًا لكلامه وموعظته، ولذا كان لزامًا عليه أن يجعل نصب عينيه الوظيفة التي من أجلها اعتلى المنبر واشرأبت له أعناق المصلين، ومن المناسب جدًا أن نذكر الخطيب بوظائفه المناطة به، ومنها:
3- العلم بأحكام الخطبة
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
لابد لمن يتصدى للخطابة أن يلم بأحكام الخطبة وما يتعلق بالجمعة والجماعة من حيث الطريقة والمكان والأركان وما يستحب فيها وما لا يستحب وما إلى ذلك من الأمور التي تصلح شأن صلاته وشأن خطبته. وخير من نتعلم منه هو سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إذ كان من هديه في الخطابة ما يلي:
4- وقفة الخطيب
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
إن لوقفة الخطيب حال أداء الخطبة أثرًا في نفوس السامعين، لذا ينبغي عليه أن يهتم بوقفته أثناء الخطبة، فيقف على مكان مرتفع ليتمكن الجمهور المستمع من رؤيته ويتمكن هو من رؤية الناس؛ لما للرؤية المتبادلة من أهمية في إيجاد التفاعل بين المتكلم والسامع من خلال حاستي السمع والبصر.
5- عدالة الخطيب
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
يجب أن يكون الخطيب عدلاً في تصرفاته مرضيًا لدى عامة المصلين، سالمًا من أسباب الفسق وخوارم المروءة. أما إذا كان فاسقًا قليل المروءة فينبغي ألا تسند إليه مهمة الخطابة بأي حال من الأحوال.
6- حسن السيرة
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
(على الخطباء أن يحرصوا على تاريخهم، فلا يسجلوا في صفحاتهم إلا الخير. فالخطيب المؤثر هو الذي لم يتلوث بارتكاب كبيرة أو يقترف فاحشة أو يثبت عنه خيانة لله أو لأمته ووطنه)
7- حسن الخلق
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
(.. حسن الخلق من أبرز الصفات التي يجب أن يتحلى بها الخطيب، وهي الباعث الأول على تصديقه فيما يقول والاستجابة لحديثه، لأن المرء حسن الأخلاق يكون قريبًا من قلوب الناس ونفوسهم، وقادرًا على التأثير فيهم والاستيلاء على مشاعرهم وقلوبهم) فإذا كان الخطيب (صالحًا تقيًا مهذبًا ورعًا قنوعًا، غير متجاهر بمعصية ولا متلبس بمخالفة، فإن ذلك أدعى إلى قبول موعظته)
8- النظافة وحسن المظهر
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
ينبغي أن يكون الخطيب نظيفًا في جسمه وأنيقًا في مظهره يسر الناس برؤيته وتنشرح صدورهم برائحة طيبة فواحة زكية (وإن لحسن مظهر الخطيب وجمال هندامه وقعًا في نفوس السامعين وتأثيرًا في ذواتهم وتلك هي طبيعة النفس البشرية التي تميل إلى المألوف، وتأنس بالكمال والاعتدال.
9- قوة الشخصية والمهابة
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
(تعتبر قوة الشخصية في الخطيب من الصفات الجلية والعوامل الهامة في إنجاح الخطبة لأن لها اليد الطولى في قدرة الخطيب على الاستيلاء على قلوب السامعين وملك أحاسيسهم).
10- سرعة البديهة
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
من مقومات الخطيب المهمة (حضور البديهة والقدرة على امتلاك المواقف المفاجئة، والسيطرة عليها) (وحضور البديهة يأتي من شدة الذكاء وشدة الملاحظة وحسن معرفة أحوال الناس وطباعهم وشجاعة الخطيب وفهمه لدعوته ورسوخ موقفه ووضوح غايته وتمكن علمه، فكثيرًا ما يفاجأ الخطيب بما لم يتوقع مما يسوؤه أو يفرحه فكيف يتصرف؟
11- حسن الإشارة
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
الإشارة من الخطيب حال الخطبة شيء لا غنى عنه (وقد تكون الإشارة بتحريك يده، أو تحريك رأسه، أو منكبه، أو تبدو الحركة في تغير ملامح وجهه ونظرات عينيه، كأن يقطب جبينه أو تنفرج أساريره والإشارة لها تأثير كثير في تنبيه السامع وإيضاح المعنى لذلك قالوا: استخدام الإشارة يزيد في إيضاح العبارة.
12- الأساس اللغوي وفصاحة اللسان
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
لا ريب أن الخطيب الذي يملك فصاحة اللسان وقوة الكلمة يملك أداة التوجيه الأولى والأهم في علم الخطابة. إذ الاستهانة بمراعاة قواعد اللغة من أعظم عيوب الخطيب لأن اللحن قد يعوق السامعين عن الفهم، وقد يشغل بعضهم بالتدبر فيما كان ينبغي أن يُصاغ عليه التعبير. (ولذلك فإن تزود الخطيب بأكبر زاد لغوي هو الضمان بإذن الله لاقتداره على تحديد المعاني بدقة وعلى تصريف الكلام في كل مجال بدون عائق)
13- دوام التزود وسعة الإطلاع
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
(إن الخطيب الناجح هو الذي يكون ممتلئًا علمًا ومعرفة، فإذا تكلم في أي محفل يحس بطلاقته وسهولة موقفه، لأنه يقطف من حدائق علمه ما يحتاجه، ويتناول منها ما يريده، فلا يمل سامعه ولا تكل عزيمته، ولا يضعف موقفه.
14- حسن الإلقاء
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
تتعلق هذه الصفة بأمور عدة تتضافر مع بعضها البعض، وتؤدي إلى تمكن الخطيب من شد السامعين واستثارة أحاسيسهم، والقدرة على التأثير فيهم (فلا بد من أن يَسلم الخطيب من عيوب النطق المعروفة، فلا يكون ألثغ ولا ألدغ، وأن يكون فصيح اللسان جهوري الصوت.. الخ)
15- الالتزام بما يعظ به الناس
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
إن الناس إذا رأوا خطيب الجمعة يدعو إلى خُلق ولا يتحلى به، وينهى عن منكر ولا يكف عنه، فإن ثقتهم به تتلاشى، ولا يكون لكلامه – وإن كان خطيبًا مفوهًا – وزن يُذكر) (ولأن المسلمين أمة دعوة وأصحاب رسالة، نهاهم الله سبحانه عن أن يقولوا ما لا يفعلون { أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } [البقرة : 44]
16- الحماسة وقوة العاطفة
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
(الحماسة عنصر فعال في الخطبة ينبغي ألا تخلو منه، وألا ينفك عنها، لأنه الروح التي تسري في أوصال كلماتها، فتنساب إلى أعماق نفوس السامعين، وتستقر في سويداء قلوبهم) (والعواطف والحماسة يجب أن تنصب عند الخطيب في عبارات وأساليب تلهب الحس وتوقظ النفس، وتثير الحمية وتحفز الهمة
17- الجرأة والشجاعة
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
ينبغي أن يكون الخطيب جريئًا شجاعًا في مواقفه وفي عرضه لقضايا الناس ومشكلات الأمة وذكر العلاج المناسب لها، فلا يهاب من صولة مستبد أو ظالم. على أننا نريد له أن يكون جريئًا في غير تهور وشجاعًا في غير حمق
ملاحظات عامة
27/11/2010 - 21 ذو الحجة 1431هـ
نختم المطاف ببعض الملاحظات المهمة في حياة الخطيب وهي من الأمور التي تجعله دائم التفاعل والتفاؤل ودائم العطاء مع جمهوره نذكرها باختصار والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق.