لقد رأى الأحرار ما نزل بأهل سوريا من الظلم والبطش، وتابع معاناة الشعب السوري وصبره ومصابرته أمام آلة القمع الرهيبة للنظام البعثي، فتفاعلوا وتداعوا للوقوف إلى جانب إخوانهم فكانوا "كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، وتداول جمع من النشطاء فيما بينهم على مواقع التواصل الإلكترونية فيما يمكن تقديمه لنصرة الشعب السوري وقدموا أفكاراً ومقترحات قمت بجمعها وصياغتها فكانت هذه الحملة للتضامن مع الشعب السوري الأبي من خلال مجموعة من الآليات والأنشطة، وهذا أقل الواجب الذي يجب علينا أن نقدمه لإخواننا في سوريا قياماً بالواجب الشرعي والإنساني تجاههم.
.png)
حملة (كلنا معكم) للتضامن مع الشعب السوري
مقدمة :
يعاني الشعب السوري من النظام البعثي القمعي منذ نصف قرن ، وخلال الأشهر الخمسة الماضية ظهر للعالم كله بشاعة الإجرام الذي يقوم به نظام بشار الأسد ضد الشعب الأعزل المطالب بحريته وكرامته ، فشملت الجرائم إزهاق الأرواح والتمثيل بالقتلى والإجهاز على الجرحى ، كما دمرت البيوت واقتحمت حرماتها وقصفت المساجد ودنست قدسيتها ، إضافة إلى الحصار والتجويع بقطع الكهرباء والماء والاتصالات ، ولم يستثن من ذلك شيخ مسن ولا امرأة مصونة ولا طفل برئ ، ومن ثم فإن مساندة هؤلاء المظلومين واجب شرعي ومبدأ إنساني بحسب الاستطاعة .
الفكرة :
القيام بأنشطة وبرامج متنوعة في إطار حملة واحدة تظهر التضامن الشعبي والدعم المعنوي للشعب السوري بصورة كبيرة في دائرة الضوء الإعلامي والاجتماعي .
الهدف العام :
الإعلان الشعبي العام عن التضامن والتعاون مع الشعب السوري ضد النظام المجرم .
الأهداف التفصيلية :
1. توسيع دائرة التعريف بمعاناة الشعب السوري والتفاعل معها .
2. إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الشعوب للتعبير عن تضامنهم مع إخوانهم في سوريا .
3. الإسهام في التأثير على الرأي العام لمزيد من الضغوط على النظام البعثي الإجرامي .
4. إبراز الطاقات والإمكانيات المتنوعة للشباب في استثمار الوسائل الإعلامية والاجتماعية للتضامن مع الشعب السوري .
آلية العمل :
تحديد يوم معين للحملة والإعلان عنه وتداوله لتكثيف الأنشطة والبرامج خلاله بالوسائل والوسائط المختلفة ، واليوم المقترح هو يوم الجمعة الموافق للتاسع عشر من رمضان وذلك للأسباب التالية:
1. يوم الجمعة (19 رمضان) والسبب :
أ- اغتنام زخم الحضور لصلاة الجمعة .
ب- التوافق مع جمعة أهل سوريا مهما كان شعارها فتلك جمعة الثورة في الداخل وهذه جمعة النصرة في الخارج .
ج- تفعيل دور خطباء المساجد وإدراج التنويه بمعاناة أهل سوريا والتضامن معهم.
شعار الحملة : (كلنا معكم) .
الأنشطة المقترحة :
1. إعداد رسائل جوال تتضمن حقائق الجرائم التي ارتكبها النظام وتحث للتضامن مع الشعب السوري والدعم لهم .
2. إعداد مقاطع فيديو قصيرة (كرتونية - بشرية) تعبر عن المعاناة والتضامن ، وخاصة من قبل البرامج الشهيرة مثل (مسامير) و (على الطاير) وغيرها .
3. عمل وسم (هاش تاق) على تويتر للتفاعل والتعبير عن التضامن ( ) .
4. تغيير الصور في تويتر خلال يوم الحملة بما يناسب مع التعبير عن التضامن مع الشعب السوري .
5. التواصل مع صفحات الفيس بوك وحسابات التويتر المتخصصة في متابعة الثورة السورية ونشر أخبارها وذلك لنقل أخبار الحملة والتفاعل معها ليصل أثرها للمتابعين السوريين في الداخل والخارج .
6. توصية أئمة المساجد والخطباء بذكر معاناة أهل سوريا والتضامن معهم والدعاء لهم .
7. عمل إفطار مع السوريين المقيمين في البلاد والمدن المختلفة والتنويه بالتضامن مع أهلهم في سوريا .
8. العمل على أخذ موافقة قناة (الجزيرة مباشر ) ومجموعة من القنوات لتخصيص (3) ساعات من بعد التراويح للحملة للتضامن من الشعب السوري على مستوى العالم العربي ، والقنوات المقترحة : ( الرسالة – فورشباب – دليل - بداية – المجد .... وغيرها )
9. مخاطبة بعض العلماء والدعاة والمثقفين والوجهاء واستكتابهم بكلمات موجزة عن أوضاع أهلنا في سوريا وضرورة نصرتهم.
10. تسجيل كلمات موجزة من بعض الرموز وبثها على قناة يوتيوب على الشبكة العنكبوتية
11. المبادرة بإرسال المقالات و التعليقات لوسائل الإعلام المقروءة والالكترونية عن كل ما يتعلق بالثورة السورية.
12. إرسال رسائل الـ sms من خلال حملة مرتبة لكافة القنوات الفضائية للتذكير برفع الظلم عن أهالي سوريا وكسر الظلم الجائر المفروض عليهم بسبب خياراته الشعبية.