كيف تقيّم ثقافتك عن القضايا الإسلامية ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 

لسنا هنا في درس نحوٍ ولكنني مع أحداث واقعنا المعاصر ومع كثرة الاضطرابات والأحداث والأقاويل والمواقف، ربما وجد كثير منا نفسه

إذا استيقظت من نومك فاترك الألم، اترك الهم والحزن، اترك اليأس، اتركهم جميعًا نائمين، لا تُوقِظهم معك، واحذر أن تجعلَهم أو

إن حياة الناس في كل المجتمعات الإنسانية لا تخلُو من الاختلاف والتخاصُم، ومن النّزاع والتصادم، ولم يخلُ عصرٌ من عصور الأمة

صوّب صلاتك و كيف تصيبها و بصرك موجه للقبلة في المسجد الحرام و قبلتك الاولى محتلة مدنسة و أنت لا تفعل

لقد انتفضت القدس، وحق لها أن تنتفض، ولقد انتفض شباب القدس والأقصى وحق لهم أن ينتفضوا، فما بقي في القوس الفلسطيني

قضايانا الفلسطينية كثيرة، لكن تصغر أمام القضية المركزية والمقدسة وهي القدس التي قدم لأجلها الآلاف من الشهداء أنفسهم على مذبح الحرية

يا من رمت الإبحار في محيط الدعوة أن الثمرة قد لا تجنيها أنت أو حتى لا تراها أنت ولا من معك

اللسان واللغة سبب للإبانة والتبليغ اللذين هما المقصد الأساسي من إرسال الرسل والأنبياء لإقامة الحجة على الناس؛ فاللغة هي الوسيلة الأساسية

تذخر الساحة الإسلامية المعاصرة بعدد كبير من الدعاة المصلحين، ينشطون في العديد من ميادين الدعوة، والإرشاد، والتعليم، وأعمال البر، والتأليف، يجمعهم

إذا كان قيام الليل هو شرف المؤمن كما ورد في الحديث النبوي (… واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه

القرآن الكريم كتاب الله الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد}، فيه خبر ما

طلاب الدنيا بها متعلقون، وإليها مشتاقون، ولها محبون ومريدون، ومشترون ومؤثرون، فهم في فلكها يدورون، وفي إثرها يجرون ويلهثون، وطريقهم هو

مع علمنا وايماننا وإدراكنا ويقيننا بأنه من صفات الكافرين وليس من صفات المؤمنين : إنه لا ييأس من روح الله إلا

الأمن منّة عظمى وضرورة حياتية كبرى، لا غنى عنه لأي مجتمع من المجتمعات، ومن ثم فإنه قوام هذه الحياة، وبه وفي

يا هذا، أنت أجير وعليك عمل فإذا انقضى الشغل فالبس ثياب الراحة..