كيف تقيّم ثقافتك عن القضايا الإسلامية ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 

الأجساد تمرض وتتنوع أمراضها، ولكل مرض وداء منها دواء وعلاج يخصه، فإن ذهبت إلى الطبيب تشكو من بطنك وصف لك دواءً،

تتقدم أسرة موقع إسلاميات بأحر التعازي القلبية والمواساة .. في وفاة والدة الدكتور/ علي بن عمر بادحدح المشرف العام على موقع إسلاميات

إننا نأمل في صناعة جيل إيجابي قوي متفائل حين تدلهم الخطوب، لا ييأس حين يقنط الناس، ولا يتراخى عن العمل حين

في خضم الحياة المادية يحتاج المؤمن إلى ملجئ يأوي إليه ، ومعين يعتمد عليه ، وقوي جليل يتقوى بقواه ، وعظيم

أيتها السعادة والطمأنينة والسكينة: بحث عنك الملوك في قصورهم فلم يجدوا إلا الغدر والمكر والخيانة والكراهية...وبحث عنك الفلاسفة في برجهم العاجي وجمهوريتهم

لن يذوق الشعب الفلسطيني طعم الحرية طالما ظل قراره السياسي خانعاً لرجال الأمن الإسرائيليين، ولن يتوقف اعتداء المستوطنين، ولن تتوقف مصادرة

إسلامنا العظيم منهجه قويم وطريقه سليم وفيه لكل أمر علاج، من بدئه إلى منتهاه، وهو الدين الوسط الذي خاطب الله

وانتصرت غزة يوم انتصرت للمبادئ وقيم السماء ، واندحر العدو الغاشم عندما استجاب لغطرسة الكبر وعقلية الغباء .

الخبر أو السبب الخامس؛ الذي يحرك مشاعري دوماً إلى هذه الحبيبة المعشوقة فلسطين؛ ذلك الرجاء الموسوي المبارك؛ وهو يحفز بني إسرائيل

الدعوة إلى الله شرف لا يناله إلا من يحبه الله .. فما هي إلا استعمال من الله أراده لعبده لينال بذلك

النجاح الحقيقي للداعية يتحقق بمشاركة الآخرين في صنع أحلامهم ورسم خريطة آمالهم، بعيداً عن سلب الأحلام من عقولها وإلباس الآخرين

التميز الإيماني بصمة الدعاة، به يعرفون، ومن خلاله يؤثرون، فسمو الداعية بإيمانه، وارتقاؤه بيقينه، وهذا عنوان الفلاح، وعربون النجاح، فالداعية حين

حين أراد الله لنبيه موسى أن يكون شخصية قيادية عظيمة، كتب له أن ينشأ خارج بيئة الذل في بني إسرائيل، فتربى

خلق الله تعالى الدنيا داراً للابتلاء، فوفّر فيها كل شروط: الأغنياء والفقراء، والأذكياء والبلهاء، والشرفاء والوضعاء، والأقوياء والضعفاء.. كل واحد من

أعظم كسب يمكن تحصيله في مرحلة الطفولة والشباب هو غرس العادات الجميلة كالنظافة والنظام والتعلم والأدب والابتسامة والخدمة.