ما الذي يعجبك ويجذبك لموقع إسلاميات ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 

إنّ من أَجلّ ما ينفَعُ المؤمنَ في الحياة الدنيا ويرفعُ مقامَه في الدار الآخرة، أن يأتيَ ربَّه عزّ وجلّ بقلب سليم؛

الخيانة.. فيها معنى النقص عن الكمال المطلوب وفيها معنى النقض عن الإبرام المعهود، جاءت في كتاب الله عز وجل بمعانٍ متعددة،

ألاَ ما أخفى مسارب الشيطان إلى النفس، وما أشقاها! ألا ما أشدها التواءً وما أدهاها! وإن شئت فقل: ألا ما أظهرها وأبينها

إن القلبَ ليصدأُ كما يصدأُ الحديد وجلاؤُه الذِّكْر، ويمرضُ كما يمرض البدَن وشفاؤُه الشُّكْر، ويَعْرى كما يَعْرى الجسَد ولباسُه التَّقوى، ويَجوعُ

منذ سنوات طويلة كان اهتمام الشباب بقراءة الكتب والمراجع التي تتسم بالدسامة المعرفية نادرا في مقابل مطالعة الأخبار الخفيفة والمجلات والكتب

في يوم عظيم من تاريخ البشرية، وقف ثلاثة وسبعون رجلًا، وامرأتان لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة، وكان من

كارثة عظمى وبلية كبرى تؤدي في كثير من صورها إلى ضعف الإيمان وذهاب الإحسان، وتؤدي فيما تجر على الأمة تمكين الأعداء

ما رأيك لو أن الدعوة إلى تلك الغنائم كانت للجميع.. وكل من حضر في الوقت المحدد وأدى ذلك العمل الميسر نال

عنيت الدعوة الإسلامية عناية خاصة بمنهج الوسط وحثت على القصد والاعتدال وحذرت من يضاده غلواً وجفاء، إفراطاً وتفريطاً، فهما بابان لولوج

الصبر نور يستنير به الداعية في حوالك الأزمات، ومدلهم الكربات، يعصمه من التخبط مهما ترادفت الضوائق، ويحفظه من القنوط واليأس مهما

إنها لحظات غالية ، وأوقات صادقة تلك التي يتجرد فيها المرء من كل قيد ، ويتعالى عن الدنيا بكل ما فيها

إذا كانت مرحلة استجلاب معية الله هي الحلقة الأضعف في حياتنا كما قلنا . فيجب على علماء الأمة ودعاتها وأهل الخير

إنّ المصلحين هم صانعو الحياة، وباعثو الأمل في الأمة، هم حرسها وقادتها وحداتها إلى كل خير، في زمن عزّ فيه الأحياء،

أمتنا تقف اليوم على أعتاب انطلاقة جديدة، يجدر بها أن تتحسس مواقعها، وتمتحن طاقاتها، وتقوّم مقدار إحساسها بمقدار علاقتها برسالة الرسول

السمات والهيئات الثلاث العظمى في الصلاة: قيامٌ بالقنوت وركوع وسجود، من تأمل في دلالاتها وعرف حقيقتها وامتثل جوهرها كانت صلاته مؤثرة

غالباً ما يعقد الناس في السرعة مقارنة بين الضوء والصوت، وكلاهما كما نعلم لا يستغرق أكثر من أجزاء بسيطة من الثانية!!

إذا كانت العينان تمارسان الشيء نفسه الذي تمارسه جل الحيوانات الأدنى منزلة من الإنسان.. فماذا يقال عن اللسان والشفتين اللتين منحتا

إنه الداعية المتحرك في كل صوب، المتقن لدعوته في كل ثوب، إن كان في بيته فنعم العائل والمربي، وإن نزل إلى

في ظل المستجدات المعاصرة، أدرك المهتمون بأمر الإسلام والمسلمين ضرورة القيام بتوعية المجتمع وتثقيفه الثقافة الدينية الصحيحة، وحماية قناعاته وبذل الجهد

عندما يأخذ أي إنسان قراره بالسفر لبلد ما، فإن أول ما يقوم به هو التعرف على البلد المتجه إليه، بهدف تجهيز

كثيرون من كتبوا عن السنة النبوية في شتى المجالات وكانت لهم جهودهم العظيمة في خدمتها فجزاهم الله عنا خيرا, ولكن القليلين

بدعوة كريمة من معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، شارك د. علي بن

«إننا طلاب شهادة، لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى إلى الحياة الأبدية». كانت هذه آخر كلمات الشهيد

إن أمسك الله رزقه وأغلق عنك خزائنه، فلن ينفعك دهاءٌ ولا علمٌ ولا خبرة، ولن تنفعك صلة ولا علاقةٌ ولا جاه لأنه سبحانه بيده مفاتيح الرزق.