كيف تقيّم ثقافتك عن القضايا الإسلامية ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 

خطر لا نستشعر خطورته، وخطر لا نعطيه أهميته، وخطر قلّ من يتحدث عنه سيما في المساجد وعلى أعواد المنابر، أبدؤه بكلمات

تحلو الحياة مع إخوة قلوبهم ألين من خمائل الزهر، ينصحوننا إذا غفلنا، يذكروننا إذا نسينا، يبشروننا إذا يئسنا، يحبوننا كحب أنفسهم،

الحرب الإعلامية كانت ومازالت ناجحة، نجحت في تصوير المسلمين كإرهابيين يرغبون في قتل كل من يعارضهم، نجحت في خلق خطر الإرهاب

إن على من نصَّب نفسه للناس إماماً أن يكون تعليمُه بسيرته أبلغَ من تعليمه بلسانه، فإن معلّم نفسه ومؤدِّبَها أحقَّ بالإجلال

تُعتبر قضية العلاقة بين المسلم والقرآن الكريم من أهم القضايا التي يجب بحثها، ولئن كان هناك دليل على أهمية تلك العلاقة،

الوجود كالعين الصافية، يتراءى بكل معانيك ومعاني غيرك، تتراءى فيه الفصول أربعة، في توالي لحظاته، ومختلف بقاع أرضه كما تتراءى فصول

من أعظم العبادات وأفضل الطاعات, وأقرب القربات إلى الله تعالى؛ لأنها تزيد الإيمان وترسخ اليقين, وتجلب الخشية والتعظيم

أكد أكثر من ثلاثمئة عالم وداعية وإمام وأكاديمي وباحث وناشط، من عدة دول في العالم رفضهم لوضع اسم رئيس الاتحاد العالمي

سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام: البحر أمامه! العدوُّ خلفه! رُغم ذلك لا مجال عنده لليأس أو الانهزام. ولا وقت عنده للانتظار

أسابيع قليلة تفصلنا عن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة ومولد المصطفى عليه السلام، وينتهي في نفس الفترة أيضا عام ميلادي آخر، هو

عصرنا عصر التوتر والقلق، عصرٌ يغلب على علاقاته الجمود والفتور وتصل العلاقات إلى النزاع والشقاق، ويكاد الناس لا يجدون برداً وسلاماً

تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير العمل، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل

تحلو الحياة مع إخوة قلوبهم ألين من خمائل الزهر، ينصحوننا إذا غفلنا، يذكروننا إذا نسينا، يبشروننا إذا يئسنا، يحبوننا كحب أنفسهم، شعارهم الحديث الشريف: «لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما