كيف تقيّم ثقافتك عن القضايا الإسلامية ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 

لا يملك المسلم في هذه الحياة أغلى ولا أعظم من هذا القلب الذي جعله الله عز وجل حياة الإنسان، فهو محل

يشعر الفلسطينيون في داخل نفوسهم أن الكيان الصهيوني يترنّح، ولن يُكتب له الاستمرار في الحياة. هذا الشعور ليس عاملاً عاطفياً، وليس أمنية..

قد أحيت القضية الفلسطينية ببعدها الإسلامي، ومركزيتها بين قضايا الأمة الرباط الإسلامي الجامع بين أعضاء جسد الأمة الإسلامية...وكما جعل الإسلام المسجد

صليت الفجر، وعدت إلى البيت، وما كدت أنهي لحظات جميلة مع أذكار الصباح؛ حتى سمعت طرقاً على الباب؛ فأسرعت إلى هذا

أنتقل بكم إلى ذكرى مرت بالأمس فقط وأحسب أن كثيرين لم يتوقفوا عندها، وسيل الأخبار الذي أشرت إليه ربما غطى عليها

إن هذا الارتكاس الروحاني الأخلاقي، يفوت ثمرات التقدم العلمي والتكنولوجي كلها، فخير للناس أن يمشوا على الأرض وهم أطهار، من أن

قال رجل ليحيى بن معاذ: متى أدخل حانوت التوكل؟ وألبس رداء الزهد؟ وأقعد مع الزاهدين؟ فقال: إذا صرت من رياضتك لنفسك

إسلامنا دين القوة والعمل والإنتاج، دين يعمر القلوب بالإيمان ويستنفذ الأوقات في الطاعة، ويستنفذ الجهد في الإستقامة كما أنه في الوقت

امتد عمر الشيخ وطالت حياته المباركة ، فعاصر تكوّن عدد من الحركات الإسلامية والجماعات الدعوية داخل البلاد وخارجها ، واختلط بأفرادها

هذه الأيام أيام الاختبارات التي تشغل كل الناس، حتى من ليس عنده إختبار ينشغل بها، وإن لم ينشغل بها هو شخصياً

إن هذا الارتكاس الروحاني الأخلاقي، يفوت ثمرات التقدم العلمي والتكنولوجي كلها، فخير للناس أن يمشوا على الأرض وهم أطهار، من أن يطيروا في الجو وهم لصوص، وخير للأرض أن تكون معابد