كيف تقيّم ثقافتك عن القضايا الإسلامية ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 

مصيبتان كبيرتان.. كارثتان عظيمتان ستجعلان اليوم حديثي فيه شدة وقسوة، بل ربما فظاظة وغلظة أحسب أنهما يستحقان ذلك لأنهما ثلمتان كبيرتان

بدعوة كريمة من معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، شارك د. علي بن

الإسلام منهج وسط في كل شيء: في التصور والاعتقاد، والتعبد والتنسك، والأخلاق والسلوك، والمعاملة والتشريع.

من أخطر الأمراض التي من الممكن أن تحطم الأمم والجماعات والأفراد؛ مرض الهزيمة النفسية والشعور بالدونية عن الآخرين، فهو مرض فتاك،

إنَّ رايةَ القرآن لم تهزم قط، ومَن هزم مِن أمراء المسلمين في هذا التاريخ الطويل إنَّما هُزِموا لأنَّهم كانوا يستظلُّون برايات

رغم الأهمية البالغة لخطبة الجمعة والتي يحضرها المسلمون أسبوعياً، في أعداد لا تجتمع في غير هذه المناسبة، بل يتمنى أعداء الإسلام

نذ مطلع القرن المنصرم، القرن العشرين وكل أنظار العالم تتجه يوميا باتجاه فلسطين، وفلسطين تحديداً لم تعرف الجغرافيا مثلها اليوم، فهي

من عوامل تحقيق النجاح في إدارة فريق العمل: العمل بروح الفريق، قبول الآراء المتباينة، سيادة الاحترام والتعاون، البناء على أفكار الآخرين،

لم تعرف البشرية حروبا غيرت وجه الدنيا ومسار التاريخ بأقل ثمن في الدماء والأموال، مثل حروب النبي صلى الله عليه وسلم.

سؤال نسمعه دائماً.. كيف أصبحت؟ يتكرر علينا كثيراً، لفتت أنظاري وأفكاري إجابات لأئمتنا وأعلامنا من أسلافنا، كيف أصبحت؟ أجاب أحدهم: "أصبحنا

من عوامل تحقيق النجاح في إدارة فريق العمل: العمل بروح الفريق، قبول الآراء المتباينة، سيادة الاحترام والتعاون، البناء على أفكار الآخرين، إحلال الثقة مكان الخوف، اتخاذ القرارات بالأغلبية.