كيف تقيّم ثقافتك عن القضايا الإسلامية ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 

تمر بالعالم الإسلامي في عصرنا الحاضر نوازل مدلهمة وحروب مستعرة وهويات متصارعة وتنمية متعثرة وعلاقات متوترة وفوضى متربصة ومجتمعات تنشد الاستقرار

محطات تاريخية للفهم وصورة واقعية للدعم، ذلك موضوع حديثنا عن حدث الساعة في عاصفة الحسم، في الثامن من شهر ذي القعدة

الخلوة صفة أهل الصفوة، والعزلة من أمارات الوصلة، ولابد للمريد في ابتداء حاله من العزلة عن أبناء جنسه، ثم في نهايته

لم يخرج المسلمون في فتوحاتهم الإسلامية تعطشاً للقتل وسفك الدماء، بل بهدف نشر دين التوحيد وبسط السلم والعدالة والتسامح.

الاختلاط وتطبيعه وشرعنته وإبرازه على أنه مطلب الشعب، هو مخالفة للأنظمة وتأليب للرأي العام، ومخالفة لفتاوى كبار علمائنا، وهذا كله لا

إن التهديد لهوية الأمة لم يتوقف منذ أن كوّن محمد صلى الله عليه وسلم هذه الأمة العربية الإسلامية، وجاءت هذه التهديدات

وعلم الله ما عجبت لشيء عجبي لدبلوماسية الأقزام التي يزاولها منا الرجال. لا في ميدان الدعوة الإسلامية وحدها، بل في ميدان الصراع

للنجاح أدوات علمية، وآليات عملية، وتجارب رائدة، وتقنيات قائدة، وكل هذه يمكن تعلمها والتدريب عليها، وهي من المتطلبات المهمة، لكنها لا

إن المسلمين في كثير من الأقطار يعانون اليوم أزمة غياب التدوال الاجتماعي للقرآن الكريم! ومعنى “التداول” ههنا: الانخراط العلمي في تصريف

حاول هذا الكتاب الاقتراب من دائرة صناعة القرار السياسي، وأهم الفاعلين المؤثرين فيها، والدينامية التي تعرفها هذه العملية بين مختلف الفاعلين

أرشدنا الله تعالى في كتابه إلى أهمية الوقت والتوقيت في حياتنا وأعمالنا، فرسم لنا الأحكام الشرعية، وحدد لنا أوقاتها، وحذرنا تجاوز

قال السري: يا معشر الشباب.. جدوا قبل أن تبلغوا مبلغي فتضعفوا وتقصّروا كما ضعفت وقصرت، وكان في ذلك السن لا يلحقه

من منطلق الإيمان الراسخ بأن الدعوة الإسلامية الوسطية الجامعة بين الأصالة والمعاصرة والقائمة هويتها ومنهجها تصوراً وعملاً على الإسلام بشموله لكل

العلم بحر لا شاطئ له،والثقافة ميراث إنساني مشترك، تتناقله الأجيال عبر الأزمان ،وينتقل خلال البلدان متجاوزاً حدود المكان،ويتم بتبادله بين اللغات

من النماذج الرائعة في المحافظة على الوقت عند السلف، أنّ داود الطائي كان يستف الفتيت، ويقول: بين سف الفتيت وأكل الخبز قراءة خمسين آية.