ما الذي يعجبك ويجذبك لموقع إسلاميات ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 

قصة جميلة، ربما عندما نقارنها بواقعنا المعاصر نراها ضرباً من الخيال ولوناً من المحال، لكن هذه القصة صحيحة لأن الذي رواها

يا قوم: كونوا لله عز وجل كما كان الصالحون له، حتى يكون لكم كما كان لهم

ما أحوجنا اليوم إلى هبة جماهيرية وشعبية مكثفة تشد رحالها تجاه مدينة القدس في ظل الاستهداف الأخطر من قبل قطعان المستوطنين

حالة من السعار تسيطر على الاحتلال الإسرائيلي، وتسابق للزمن في قضيتي الأقصى والأسرى، وسط حالة من الضياع والنسيان العربي للقضية الفلسطينية

إنّ من أَجلّ ما ينفَعُ المؤمنَ في الحياة الدنيا ويرفعُ مقامَه في الدار الآخرة، أن يأتيَ ربَّه عزّ وجلّ بقلب سليم؛

الخيانة.. فيها معنى النقص عن الكمال المطلوب وفيها معنى النقض عن الإبرام المعهود، جاءت في كتاب الله عز وجل بمعانٍ متعددة،

ألاَ ما أخفى مسارب الشيطان إلى النفس، وما أشقاها! ألا ما أشدها التواءً وما أدهاها! وإن شئت فقل: ألا ما أظهرها وأبينها

إن القلبَ ليصدأُ كما يصدأُ الحديد وجلاؤُه الذِّكْر، ويمرضُ كما يمرض البدَن وشفاؤُه الشُّكْر، ويَعْرى كما يَعْرى الجسَد ولباسُه التَّقوى، ويَجوعُ

منذ سنوات طويلة كان اهتمام الشباب بقراءة الكتب والمراجع التي تتسم بالدسامة المعرفية نادرا في مقابل مطالعة الأخبار الخفيفة والمجلات والكتب

في يوم عظيم من تاريخ البشرية، وقف ثلاثة وسبعون رجلًا، وامرأتان لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة، وكان من

بدعوة كريمة من معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، شارك د. علي بن

«إننا طلاب شهادة، لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى إلى الحياة الأبدية». كانت هذه آخر كلمات الشهيد

يا قوم: كونوا لله عز وجل كما كان الصالحون له، حتى يكون لكم كما كان لهم