كيف تقيّم ثقافتك عن القضايا الإسلامية ؟
أدخل بريدك الالكتروني...
 
 

إنها اللحظات الفارقة في توديع الدنيا واستقبال الآخرة، إنها اللحظات الحاسمة في انتهاء الأعمال بالآجال، إنها ختام لحياة وبدء لحياة ليس

لا تكتفي الأقليّة العلمانية في البلاد الإسلامية بالمطالبة بتحييد الإسلام والفصل بين أحكامه وبين نظام الدولة كما هو الأمر في البلاد

تعد السياسة الغربية تجاه العالم الإسلامي وفي القلب منه الشرق الأوسط، واحدة من المعضلات التاريخية، ليس فقط بما مر بها من

إن من أجلّ مظاهر التقوى توقير المصطفى صلى الله عليه وسلم وتعظيم مقامه وحفظ جنابه، ومن هنا لابد أن نذكر بالواجب

لا أدري من يقف فعلا خلف هجمات باريس ، فهي أشبه بأحداث 11 سبتمبر التي لم تبُحْ إلى الآن بأسرارها ،

لا بد أن نعلن للدعاة أنهم إذا استكثروا من الزاد الإيماني فسوف تُفتح لهم النفوس بعد إغلاق، والقلوب بعد إدبار، وتُفتح

جاء التعامل الغربي مع حادث -شارلي ابيدو- الذي يراه الكثير من المراقبين تمثيلية مدبرة بإحكام وامتياز مثلها مثل الحادي عشر من

بينما كنت أتنقل بين عدد من الفضائيات على القمر الصناعي المصري (النايل سات) استوقفني عالم دين شيعي أثار أزمة عقدية مؤخراً

يضطر المرء لذكر بعض أوجه المقارنة ليظهر البون شاسعاً والفرق كبيراً، ولندرك مدى الهوة السحيقة والشقة الكبيرة، التي تدل على تقصير

خَلَق الله جل وعلا هذا الكون الفسيح الهائل ومنه هذا الكوكب الصغير (الأرض) وأسكن فيه الإنسان بعد أن أخرج أباه من

وجود المبادئ الأصيلة والقيم النبيلة لا يكفي وحده لإحداث التأثير وتحقيق التغيير؛ لأن الجانب النظري أقصى قدرته التأثيرية تحقيق القناعة العقلية

الإنسان ساعات وأيام، وما الأيام إلا صفحات تُطوى في كتاب حياتنا، وما الساعات في تلك الأيام إلا كالأسطر في صفحاتها، وسرعان

بالرغم من كثرة القوافل التي لا تعد ولا تحصى من الشهداء والأسرى، بقيت ذكرى استشهاد المهندس الأسطورة (يحيى عياش) حاضرة في

لا بد أن نعلن للدعاة أنهم إذا استكثروا من الزاد الإيماني فسوف تُفتح لهم النفوس بعد إغلاق، والقلوب بعد إدبار، وتُفتح لهم الحصون بعد امتناع، وأنه يجب أن يدرك جمهور الدعاة